فى 31 يناير 1999 إقترح كوفى أنان الســـكرتير العــام للأمــم المتحـــدة مبادرة الإتفــاق العالمى لأول مرة عبر خطابه إلى المنتدى الإقتصادى العالمى فى دافوس .

وفى 26 يونيو 2000 أعلن السكرتير العام عن إطلاق المبادرة , حيث دعا قادة الشركات إلى الإنضمام لمبادرة دولية , تهدف لبناء تحالف بين الشركات ومجتمع الأعمال وهيـــئات الأمم المتحدة ومؤسسات

المجتمع المدنى ,بهدف دعم عشرة مبادىء فى مجالات حقوق الإنسان والعمل والبيــئة ومكافحة الفساد وذلك من خلال قوة دفع العمل الجماعى .

حيث كان يسعى الإتفاق العالمى  إلى تطوير مفاهيم وممارسات المسؤلية الإجتماعيـة للشركات وصولا إلى أن تصبح الأعمال جزء لأ يتجزأ من الحلـول التى تهدف إلى مواجــهة تحديات العولمة .

من خلال هذا الطــرح يمــكن للقطــاع الخاص عبر مشــاركة الأطراف الإجتماعـــية الأخرى المساعدة فى بناء منظومة إقتصادية عالمية أكثر شمولأ وإستدامة .

واليوم .....إنضمت مئات الشركات من كافة أنحاء العالم للإتفاق العالمى ..... بالإضــــافة إلى المنظمات الدولية العاملة فى مجالات العمل والمجتمع  المدنى .


وبإعتبار الإتفاق العالمى مبادرة دعا إليها السكرتير العام  للأمم المتحدة , وبإعتبار أن الإتفاق العالمى هو مبادرة تطـــوعية للمســـؤلية العامة للشــركات نشأت عبر مبـــادرة مباشرة دعا إليها السكرتير العام للأمم المتحدة , ولتكوين تحالف دولى يضم ثلاثة أطراف (الحكومة, المجتمع المدنـى , القطاع الـخاص) ويتعــهد بمكافحة الفــقر و المــرض والعوز ورعاية المواطنين ويأخذ بيـد الموهبين والمتفوقين , وإطلاق الشــباب والشابات وصـــولا لبناء جيل يؤمن بالحرية والمسؤلية الإجتماعية .

من هنا , وتتويـجا لأعمال كثيرة سـبقت الدعـوة لوثيقة العهـد الجديد وإن كانت تتفـق فى أهدافــها مع ما جاء بـــه الإتــفاق العالمى , كانت مؤسسة مـحمد فريد خميــس لتنمية المجتمع كواحدة من منظمات المجتمع المدنى التى تسعى لتحقيق التنمية المجتمعية من خلال رعاية الموهبةوالتفوق بإعتبارهما مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة .